والأمراء [1] . فالعلماء لهم الشأن والأمر في بيان الأحكام الشرعية للناس، كما قال تعالى: {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [2] .
وقال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} [3] .
ولهذا قال بعد هذا {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} ، ومعناه: الرد إلى الكتاب والسنة، وهذا إنما يكون بمقدور العلماء، كما قال تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [4] .
(1) انظر «جامع البيان» 8/ 498 - 502، «معالم التنزيل» 1/ 444، «أحكام القرآن» لابن العربي 1/ 453، «الجامع لأحكام القرآن» 5/ 260، «الرسالة التبوكية» ص 51، «تفسير ابن كثير» 2/ 301 - 303.
(2) سورة النساء، آية: 83.
(3) سورة آل عمران، آية: 187.
(4) سورة النحل، آية: 43، وسورة الأنبياء، آية: 7.