قال - صلى الله عليه وسلم: «على المرء السمع والطاعة فيما أحب أو كره مالم يؤمر بمعصية» [1] .
وعن تميم الداري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الدين النصيحة» قيل: لمن يا رسول الله قال: «لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم» [2] .
وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنكم سترون بعدي أثره وأمورًا تنكرونها» . قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: «أدوا إليهم حقهم، واسألوا الله حقكم» [3] .
وإن من أشد أنواع الخيانة أن يأخذ الوالي ما لا يحل له، أو تمنع الرعية ما يجب عليها، أو يضمنر أحدهما الغش للآخر، وعدم النصح له.
قال عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه: «إن ولي الأمر كالسوق ما نفق فيه جلب إليه» .
(1) أخرجه البخاري في الجهاد 2955، ومسلم في الإمارة 1839، وأبو داود في الجهاد 2626، والترمذي في الجهاد 1707، وابن ماجه في الجهاد 2864 - من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
(2) أخرجه مسلم في الإيمان 55، وأبو داود في الأدب 4944، والنسائي في البيعة 4197.
(3) أخرجه البخاري في الفتن 7052، ومسلم في الإمارة 1843، والترمذي في الفتن 2190.