الصفحة 30 من 81

الأذان متابعة لقوله - صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا لاستهموا» [1] .

ولا يجوز تولية غير الأصلح أو استنابته على مصالح المسلمين لقرابة أو صداقة أو نحو ذلك، فإن في ذلك خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [2] .

وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث معقل بن يسار: «ما من راع يسترعيه الله رعية يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة» [3] .

وفي رواية: «ما من أمير يلي من أمر المسلمين شيئًا ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة» [4] .

وقال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عمر رضي الله عنهما: «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته» [5] .

(1) أخرجه البخاري في الأذان 615، ومسلم في الصلاة 437، وأبو داود في الأدب 5245، والنسائي في المواقيت 540، والترمذي في الصلاة 225، وأحمد 2/ 332 - من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

(2) سورة الأنفال، آية: 27.

(3) أخرجه البخاري في الأحكام 7151، ومسلم في الإيمان 242، وأحمد 5/ 25، 26.

(4) أخرجه البخاري في الأحكام 7150، ومسلم في الإيمان 142، والدارمي في الرقاق 2796 من حديث معقل بن يسار - رضي الله عنه -.

(5) أخرجه البخاري في العتق 2558، ومسلم في الإمارة 1829، وأبو داود في الخراج والإمارة 2928، والترمذي في الجهاد 1705، وأحمد 2/ 5، 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت