فكثرت عليه الأسئلة عليه الصلاة والسلام، ومع ذلك كان أرحبَ الناس صدرًا، وكان أوسع الناس بذلًا.
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ} [البقرة: 189] .
{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} [البقرة: 215] .
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ} [البقرة: 217] .
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219] .
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} [البقرة:220] .
{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ} [المائدة: 4] .
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا} [الأعراف: 187] .
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ} [الأنفال: 1] .
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} [الإسراء: 85] .
{وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ} [الكهف: 83] .