من هواء الفجر النقي الغني بالأوزون، هذا الغاز الناتج عن تكاثف ثلاث ذرات من الأكسجين، ويعتبر من المطهرات؛ إذ يعقِّم الجو وما لامسه، ومن المعلوم أن إحدى الطرق المتبعة لتعقيم المياه في مصافيها هي استعمال غاز الأوزون، وأكثر ما يكون الجو غنيًّا بهذا الغاز هو وقت الفجر، ثم يقل حتى يغيب لدى طلوع الشمس).
ويضيف الدكتور حسام الراوي في كتابه (الرسول الطبيب) عن فائدة الأوزون؛ إذ يقول: (إن للأوزون تأثيرًا مفيدًا للجهاز العصبي والمشاعر النفسية العميقة والنشاط العضلي والفكري) .
كما أن هذا الهدي والنهج من خير العباد في الاستيقاظ قبيل صلاة الفجر يوفر للإنسان طريقة طبيعية لاستيقاظه غير تلك التي تعتمد فيها على جهاز المنبه الذي له كثير من السيئات والمخاطر؛ لأنها تأتي قبل أن تكتمل دورة النوم، وهذا يقود إلى تعب كبير في الدماغ، وبتكراره يحدث تعب فيزيائي ونفسي وذهني وعصبي لجسم الإنسان، فهل تذكر يومًا استيقظت فيه على صوت المنبه فلم تستطع أن تستعيد اتصالك مع المحيط الذي أنت فيه، فراشك، غرفتك، من حولك، وأحسست بأنك تائه، أؤكد أن ذلك حصل للكثير.