وكان يضطجع على الوسادة، ويضع يده تحت خده أحيانًا ... ).
القارئ والمتأمل لهذه الكلمات عن نوم الرسول - صلى الله عليه وسلم - يشعر وهو يغوص في معانيها بكثير من الراحة ... وربما يحدث نفسه كثيرًا ويتمنى لو استطاع تطبيق هذا المنهج ... ومن المؤكد أيضًا أنه عن طريقه - أي عن طريق اتباع هذا المنهاج - سيحل الكثير من مشاكله في النوم ويستغني حتمًا عن الكثير من الوصفات والعلاجات والكتب التي تعالج هذا الموضوع.
وأكاد أجزم هنا أن كل الأبحاث والدراسات حول النوم اليوم لا تخرج في حلولها لمشاكل النوم عن هذا المنهج القويم.
روى البخاري ومسلم عن أبي برزة قوله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها.
فالنوم قبل العشاء قد يؤدي إلى إضاعة العشاء أو الخروج عن وقتها المطلق أو حتى عن وقتها المختار ...
أما عن الحديث بعدها - أي بعد صلاة العشاء - فذلك لأنه قد يؤدي إلى السهر أو السمر؛ مما يؤدي إلى النوم عن صلاة الفجر أو عن قيام الليل.