الصفحة 38 من 53

-وهو الديك - فيحمد الله تعالى ويكبره، ويهلله ويدعوه، ثم يستاك، ثم يقوم إلى وضوئه، ثم يقف للصلاة بين يدي ربه، مناجيًا له بكلامه، منيبًا إليه، راجيًا، راغبًا راهبًا ... ).

فما أجمل هذا الهدي وهذا المنهج؛ أن تبدأ يومك بحمد الله وشكره وتكبيره وتسبيحه؛ وهو زاد نفسي كبير يجعل النفس منشرحة مقبلة على الحياة ... وزاد آخر نستشفه من هدي خير العباد، هو زاد للجسد يبدأ بسواك الفم ووضوء ونظافة الجسد، ثم وفي كل هذا لا ينقطع الثناء على الله؛ فهو أهل الثناء والمجد جل وعلا ...

انظر ماذا يقول الطب والعلم الحديث في هذا المنهج القويم:

يقول الدكتور النسيمي في كتابه: (الطب النبوي والعلم الحديث) :

"إن في اليقظة باكرًا لصلاة الفجر ثم الانتشار إلى العمل فائدة جُلَّى؛ فإنها تعيد الدورة الدموية والتنفس إلى نشاطها كما كان قبل النوم؛ أي قبل تباطئها ... وذلك بحركة الوضوء وما فيه من غسل وتدليك، وبحركات الصلاة من وقوف وركوع وسجود ونهوض، وبالتلاوة والتسبيح والحمد والدعاء ..."

إن نشاط التنفس هذا يجعل المستيقظ باكرًا يكتسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت