في هذه الآية الكريمة الرزق وأراد به المطر لأن المطر سبب الرزق وإطلاق المسبب وإرادة سببه لشدة الملابسة بينهما وهذا أسلوب عربي معروف».
13)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: [قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا] {الكهف:103 - 104} : «أن قوله: «يحْسَبُون - ويُحْسِنُون» الجِناس المسمى عند أهل البديع تجنيس التصحيف وهو أن يكون النقاط فرقًا بين الكلمتين».
14)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا] {الإسراء:24} : «الجناح هنا مستعمل في حقيقته لأن الجناح يطلق في اللغة على يد الإنسان وعضده وإبطه قال تعالى لموسى عليه السلام [وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ] {طه:22} من الرهب والخفض مستعمل في معناه الحقيقي الذي ضده الرفع لأن من يريد البطش يرفع جناحيه (يديه) ومظهر الذل والتواضع يخفض جناحيه (يديه) فالأمر بخفض الجناح للوالدين كناية عن لين الجانب والتواضع لهما قال تعالى لنبي - صلى الله عليه وسلم -[وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ