1)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [وَمَنْ يَتَوَلَهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ] {المائدة:51} : «هذه الآية الكريمة فيها أن من تولى اليهود والنصارى من المسلمين فإنه يكون منهم بتوليه إياهم» .
2)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَفِي العَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ * وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ] {المائدة:80 - 81} : «هذه الآية الكريمة فيها أن من تولى اليهود والنصارى من المسلمين موجب لسخط الله والخلود في عذابه وأنّ متوليهم لو كان مؤمنًا ما تولاهم» .
3)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآَخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ القُبُورِ] {الممتحنة:13} : «هذه الآية الكريمة فيها بيان سبب التنفير منهم وعدم توليهم» .