4)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [لَا يَتَّخِذِ المُؤْمِنُونَ الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً] {آل عمران:28} : «هذه الآية الكريمة فيها بيان لكل الآيات السابقة بمنع مولاة الكفار مطلقًا لأن محل ذلك في حالة الاختيار وأما عند الخوف والتقية فيرخص في مولاتهم بقدر المداراة التي يكتفي بها شرهم ويشترط في ذلك سلامة الباطن من تلك المولاة ويفهم من الآيات السابقة أن من تولى الكفار عملًا واختيارًا رغبةً فيهم أنه كافرًا مثلهم» .
5)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: زيادة الإيمان ونقصانه هذه المسألة العقدية تكلم فيها كثير واختلفوا فيها على قولين هما:
الفريق الأول: بعدم زيادة الإيمان وبالتالي لا ينقص.
الفريق الثاني: بزيادة الإيمان ونقصانه.
والراجح قول الفريق الثاني لأنه قول جمهور أهل السُّنة والجماعة الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسُّنة ومن هذه النصوص قوله تعالى: [وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا] {الأنفال:2} ففي هذه الآية الكريمة تصريح بزيادة الإيمان.
6)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي