هي الحاجة».
180)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ البَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا] {الرعد:12} : «فقال قتادة رحمه الله: (خوفًا للمسافر يخاف أذاه ومشقته وطمعًا للمقيم يرجو بركته ومنفعته ويطمع في رزق الله) قال الحسن البصري رحمه الله: (الخوف لأهل البحر والطمع لأهل البر) قال الضحاك رحمه الله: (الخوف من الصواعق والطمع في الغيث) » .
181)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ] {الأنبياء:35} : «عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: [وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالخَيْرِ فِتْنَةً] قال: نبتليكم بالشر والخير والفتنة تكون بالشدة والرخاء والصحة والسقم والغنى والفقر والحلال والحرام والطاعة والمعصية والهدى والضلال» .
182)قال الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله: «قال تعالى: [وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ] {النمل:90} قال عبدالله بن مسعود وعبدالله بن عباس وأبو هريرة وأنس بن مالك رضي