الصفحة 32 من 109

ثوى في قريش بضع عشرة حجة ... يذكر لو يلقى حبيبا مواتيًا

ويعرض في أهل المواسم نفسه ... فلم ير من يؤي ولم ير داعيا

فلما أتانا أظهر الله دينه ... فأصبح مسرورًا بطيبة راضيا

وألفى صديقًا واطمأنت به النوى ... وكان له عونًا من الله باديا

يقص لنا ما قاله نوح لقومه ... وما قال موسى إذ أجاب المناديا

وأصبح لا يخشى من الناس واحدا ... قريبًا ولا يخشى من الناس نائيا

بذلنا له الأموال من حل مالنا ... وأنفسنا عند الوغى والتآسيا

ونعلم أن الله لا شيء غيره ... ونعلم أن الله أفضل هاديا

ونعلم أن الله لا رب غيره ... وأن كتاب الله أصبح هاديا

نعادي الذي عادى من الناس كلهم ... جميعًا وإن كان الحبيب المصافيا

ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُذن له بالقتال، وكان قبل ذلك لم يُؤذن له، بل كان يؤمر بالصفح والإعراض عن الجاهلين، لكن لما استقر بالمدينة، وقويت الشوكة، أُذن لهم بالقتال، ولم يفرض عليهم، بل أنزل الله على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت