الصفحة 26 من 109

وقال فيها:

كذبتم وبيت الله نبزى محمدا ... ولما نطاعن دونه ونناضل

ونسلمه حتى نصرع حوله ... ونذهل عن أبنائنا والحلائل

ويقول فيها:

وما ترك قوم لا أبا لك سيدًا ... يحوط الذمار غير ذرب مواكل

وابيض يُستسقي الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل

تلوذ به الهلاك من آل هاشم ... فهم عنده في رحمة وفواضل

ويقول فيها:

لعمري لقد كُلفت وجدًا بأحمد ... وإخوته دأب المحب المواصل

فمن مثله في الناس أي مؤمل ... إذا قاسه الحكام عند التفاضل

حليم رشيد عادل غير طائش ... يوالي إلهًا ليس عنه بغافل

فوالله لولا أن أجيء بسبة ... تجر على أشياخنا في المحافل

لكنا اتبعناه على كل حالة ... من الدهر جدًا غير قول التهازل

لقد علموا أن ابننا لا مكذَّب ... لدينا ولا يعني بقول الأباطل

فأصبح فينا أحمد في أرومة ... تُقصِّر عنه سورة المتطاول

حدبت بنفسي دونه وحميته ... ودافعت عنه بالذرا والكلاكل

ثم إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - أخبر عمه بأن صحيفة قريش أكلتها الأرضة، إلا ما كان فيها من اسم الله، واجتمع ملأ من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت