الصفحة 108 من 109

هزلًا، وهو كيفما كان كفر، فإن الهزل بالكفر كفر، لا خلاف فيه بين الأمة».

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في تفسيرها أيضًا: «تدل على أن الاستهزاء بالله كفر، وبالرسول كفر من جهة الاستهزاء بالله وحده كفر بالضرورة، فلم يكن ذكر الآيات والرسول شرطًا، فعلم أن الاستهزاء بالرسول كفر، وإلا لم يكن لذكره فائدة، وكذلك الآيات، وأيضًا فالاستهزاء بهذه الأمور متلازم» ا. هـ من مجموع الفتاوى.

وقد حذر أئمة الإسلام من شتم النبي - صلى الله عليه وسلم - أو تنقصه، وبينوا أنه موجب للقتل، ومفض للخروج من الإسلام.

قال الإمام أحمد رحمه الله: كل من شتم النبي - صلى الله عليه وسلم - أو تنقصه مسلمًا كان أو كافرًا فعليه القتل، وأرى أن يقتل ولا يستتاب.

وقال الإمام مالك رحمه الله: من سب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو شتمه، أو عابه، أو تنقصه، قتل، مسلمًا كان أو كافرًا، ولا يستتاب.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «إن الساب إن كان مسلمًا فإنه يكفر ويقتل، بغير خلاف، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت