من آمن به ونصره واتبع سنته وهديه فهو من المفلحين كما قال سبحانه: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157] .
لقد نصر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - وحفظه، وأرسل ملائكته لنصرته، واختار صحبته، يفدونه بأرواحهم وأهليهم.
ولقد توعد الله العاصين لنبيه وسائر أنبيائه المستهزئين بهم بالعقاب الأليم، والخسران المبين، والعذاب الشديد، فقال سبحانه: {وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِن نَّبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ * وَمَا يَأْتِيهِم مِّن نَّبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون * فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ} [الزخرف: 6 - 8] .
وقال سبحانه: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} [الأنعام: 10] .
من استهزأ به خسر، ومن ابتغى الفلاح في غير هديه ضل، ومن أراد العزة في غير دينه ذل.