56]، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من صلى علي صلاة، صلى الله عليه بها عشرًا» رواه مسلم وغيره.
وليس من محبته - صلى الله عليه وسلم - الإحداث في دينه أو الزيادة فيه، كالاحتفال بمولده أو الاحتفال بالإسراء والمعراج، ونحو ذلك، مما لم يأمر به - صلى الله عليه وسلم - ولم يفعله، ولا فعله أحد من أصحابه وتابعيهم بإحسان، بل هو مما حذر منه - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» رواه البخاري ومسلم، وقال عليه الصلاة والسلام: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» رواه أحمد وغيره.
ومن محبته - صلى الله عليه وسلم - القيام بنصرته، والذب عنه امتثالًا لأمر المولى جل وعلا، بقوله: {إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا} [التوبة: 40] .
وقال جل شأنه: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ} [الفتح: 9] .