الشافعي ومالك وأبي حنيـ
ـفة وابن حنبل التقي الأواب
قوله (الشافعي) :
هو الإمام محمد بن إدريس الشافعي ـ رحمة الله تعالى عليه ـ: قول الإمام الشافعي عن الاستواء:"القول في السنة التي أنا عليها ورأيت عليها الذين رأيتهم مثل سفيان ومالك وغيرهما الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأن الله على عرشه في سمائه، يقرب من خلقه كيف شاء وينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء. أ. هـ [1] ."
قوله (ومالك) هو الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة قول الإمام مالك عن الاستواء:"الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء"وجاء رجل إلى الإمام مالك فقال له: كيف استوى؟ فأطرق مالك برأسه حتى علاه الرحضاء [2] . ثم قال الاستواء غير مجهول،
(1) عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ينزل الله عز وجل كل ليلة إلى السماء الدنيا لنصف الليل الآخر أو لثلث الآخر. فيقول من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر أو ينصرف القارئ من صلاة الصبح» مسند أحمد برقم (7582) .
(2) أي العرق خرج من جبينه بسبب هذا السؤال الذي طرح عليه.