الصفحة 48 من 82

والكيف غير معقول، والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة، ولا أراك إلا مبتدعا فأمر به أن يخرج. أ. هـ.

قوله (وأبي حنيفة) هو الإمام أبو حنيفة النعمان ابن ثابت ـ رحمة الله تعالى عليه ـ وقول الإمام أبي حنيفة في الاستواء.

سئل الإمام أبو حنيفة عمن يقول لا أعرف ربي في السماء أو الأرض قال: قد كفر، إن الله تعالى يقول: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5] .

وعرشه فوق سماواته، فقلت: إنه يقول: أقول إنه على العرش ولكنه قال: لا أدري العرش في السماء أم في الأرض! قال: إذا أنكر أنه في السماء فقد كفر لأن الله تعالى في أعلى عليين وأنه يدعى من أعلى لا من أسفل. أ. هـ.

قوله: (ابن حنبل) أي الإمام بن حنبل ـ رحمة الله تعالى عليه: قال عبد الله بن أحمد قلت لأبي: ربنا تبارك وتعالى فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه بكل مكان، قال: نعم لا يخلو شيء من علمه. أ. هـ [1] .

(1) التحفة المدنية في العقدية السلفية للشيخ حمد بن ناصر آل معمر ـ رحمه الله تعالى ـ 1160 - 1225 هـ. تحقيق عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم عفا الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت