قوله: (عنها عتت بخلاف كل مؤول مرتاب) .
أي أن الجهمية خاصمت وجادلت وناظرت في سبيل المذهب الباطل بتأويلات مخالفة لنصوص الشريعة وقد أوقعت بذلك من أوقعت في تشكيكات في دينهم، نعوذ بالله منهم.
(وعتت معناه امتنعت من طاعة الله ورسوله من العتو وهو الامتناع والتكبر) [1] .
قال الإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله تعالى ـ: الجهمية افترقت ثلاث فرق:
الأولى: قالت القرآن كلام الله مخلوق.
الثانية: قالت القرآن كلام الله وسكتت وهي الواقفة الملعونة.
الثالثة: قالت ألفاظنا بالقرآن مخلوقة [2] .
يقول ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ:"وحقيقة قول الجهم هو قول فرعون وهو جحد الخالق وتعطيل كلامه ودينه".أ. هـ [3] .
(1) ما بين القوسين من كلام الشيخ صالح الفوزان عفا الله عنه.
(2) كتاب الصلاة للإمام أحمد ـ رحمة الله تعالى عليه.
(3) الفتاوى 13/ 185.