أيضا ما ذبح على النصب وهي الأوثان وكانت حجارة تجمع ويذبح عليها [1] .
أيضا ولست معلقا لتميمة
أو حلقة أو ودعة [2] أو ناب
(قوله) : (أيضا ولست معلقا لتميمة) عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» [3] .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي ـ رحمه الله تعالى ـ:"أما التمائم فهي تعاليق تتعلق بها قلوب متعلقيها."
فمنها ما هو شرك أكبر كالتي تشتمل على الاستغاثة بالشياطين أو غيرهم من المخلوقين؛ فالاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك.
ومنها ما هو محرم كالتي فيها أسماء لا يفهم معناها لأنها تجر إلى الشرك.
وأما التعاليق التي فيها قرآن أو أحاديث أو أدعية طيبة
(1) تفسير الإمام الطبري.
(2) الودعة: قال في النهاية: هي شيء أبيض يجلب من البحر يعلق في حلوق الصبيان وغيرهم. وإنما نهى عنها لأنهم كانوا يعلقونها مخافة العين (معارج القبول، حافظ بن أحمد الحكمي) ج 1 ص 457.
(3) الحديث أخرجه أبو داود في الطب برقم (3883) وأخرجه ابن ماجة في الطب برقم (3530) .