الصفحة 96 من 150

بعد الذي قال لعائشة، فأنزل الله {وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى} الآية، قال أبو بكر: بلى، والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: والله لا أنزعها عنه أبدًا [1] ، رواه مسلم.

ومن أجل الصدقات: «الصدقة على الجار» ، فإن الجار هو أقرب الناس منك، وأخبر الناس بأحوالك، فلا تمنعه فضلك، والإحسان إلى الجيران من دلائل الإيمان، فعن أبي شريح الخزاعي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن إلى جاره» [2] ، رواه البخاري ومسلم.

(1) رواه مسلم في كتاب التوبة، باب في حديث الإفك، وقبول توبة القاذف، برقم (2770) .

(2) رواه البخاري في كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، برقم (6019) ، ومسلم - واللفظ له - في كتاب الإيمان، باب الحث على إكرام الجار والضيف ... ، برقم (48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت