«لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل [1] ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك» [2] ، رواه مسلم، وقال - صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح» أخرجه ابن خزيمة [3] ، والكاشح: هو الذي يضمر لك العداوة، قال ابن عبد البر - رحمه الله: المبغض المعادي.
قال تعالى: {وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النور: 22] .
وجاء في حديث الإفك أن مسطح بن أثاثة كان ممن تحدثوا به، فقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -، وكان ينفق على مسطح لقرابته منه: والله لا أنفق على مسطح شيئًا أبدًا
(1) رواه مسلم في كتاب البر والصلة، باب صلة الرحم، وتحريم قطعها، برقم (2558) .
(2) رواه ابن خزيمة في باب فضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح، برقم (2386) .
(3) رواه البخاري - واللفظ له - في كتاب الأدب، باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم، برقم (5986) ، ومسلم في كتاب البر والصلة، باب صلة الرحم، وتحريم قطعها، برقم (2557) .