وبين الله: قال - صلى الله عليه وسلم: «يغفر للشهيد كل شيء إلا الدَّين» ، وفي رواية: «القتل في سبيل الله يكفر كل شيء إلا الدَّين» [رواه مسلم] .
قال القرطبي في تفسيره: «الدَّين الذي يحبسه صاحبه عن الجنة - والله أعلم - هو الذي قد ترك له وفاء، ولم يوص به؛ أو قدر على الأداء فلم يؤده ومات ولم يوفه، وأما من أدين في حق واجب كفاقة وعسر وليس في سفه وإسراف ولم يترك وفاء فإن الله لا يحبسه عن الجنة - إن شاء الله شهيدًا - كان أو غيره» انتهى كلامه.
4 -الشهادة في سبيل الله متاجرة رابحة مع الله: ثمنها الجنة و هذا وعد من الله - سبحانه وتعالى - ومن أصدق من الله قيلًا، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} [التوبة: 111] .
وقال تعالى: {وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ *سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ * وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} [محمد: 4 - 6] .
5 -الشهيد لا يجد من ألم القتل في سبيل الله إلا كما