الصفحة 47 من 74

العلماء متفقون، على وجوب قتالهم، لكن الذي أوجب الله: هل هو لأجل هذا، أو لا.

وكثير لا يدريه.

الجمع بين القولين: في التعليل بدفع شرهم، ولأجل كفرهم.

مع أن هذه المسألة: لا متعلق لأحد فيها: هم في كل زمان دائبون في ذلك، فكيف مثل هذه الأزمان، يتركون إلى متى؟ وفي الحقيقة هم لا يزال شرهم، هم إذا جاءت مسألة الدين فهم جميعًا على سلبها من المسلمين، ويريدون أن يمنعوا الدين عن المسلمين، ويبقوا هكذا: يستعمرونهم في مصالحهم. وقتالهم للمسلمين في الوقت الحاضر، بالراديوهات، وبالمجلات، وبالمدارس، وغير ذلك.

وفي الحقيقة أنه من أعين المتعين قتالهم في الوقت الحاضر لو تيسر» [1] .

أخي القارئ:

بينما الناس يأخذون أعطياتهم بين يدي عمر - رضي الله عنه - إذ

(1) مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم (6/ 198) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت