بأبي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قد مُثل به فوُضِعَ بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه فنهاني قومٌ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما زالتِ الملائكة تُظلُّهُ بأَجنحتها» [متفق عليه] .
أولئك رجال كانت حياتهم جهاد ودعوة في سبيل الله ..
كل عيش قد أراه نكدًا ... غير ركن الرمح في ظل الفرس
وقيام في ليال دجن ... حارسًا للناس في أقصى الحرس [1]
أخي المسلم:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله-: «ومن كان كثير الذنوب، فأعظم دوائه الجهاد» [2] .
وقال - رحمه الله-: «اعلموا أن الجهاد فيه خير الدنيا والآخرة، وفي تركه خسارة الدنيا والآخرة، قال الله- تعالى - في كتابه: قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى
(1) ترتيب المدارك (1/ 306) .
(2) مجموع الفتاوى (28/ 421) .