كانت طهارة صغرى أو كبرى كما تشترط أيضا طهارة الثياب والبدن أثناء الطواف وذلك لأمور خمسة:
الأمر الأول:
الأحاديث التي استدل بها المانعون قاضية باشتراط الطهارة ولا يشك منصف في صحتها بل ولا دلالتها وقد تم ثبتها قريبا.
الأمر الثاني:
لا ريب أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت على طهارة وهو القائل «خذوا عني مناسككم» . وقد أجمع أهل العلم فيما علمت على وجوب مناسك الحج التي فعلها صلى الله عليه وسلم في حجته إلا ما دل الدليل على إخراجه وهذا إنما هو استدلال بفعله وقوله خذوا عني مناسككم، ولا شك أن الطهارة داخلة تحت هذا المنطوق ولم يوجد دليل على إخراجها.
الأمر الثالث:
لا دلالة في قوله تعالى {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} على عدم اشتراط الطهارة لأن هذه الآية مجملة مبينة بالأحاديث الدالة على اشتراط الطهارة وهي ما تم تثبته قريبًا.
الأمر الرابع: