فقال: ليس بالقول، هو منكر الحديث، هو مصري) [1] .
3 -فإن قيل طريق أبي معشر أخرجها الدارقطني وسكت عليها وهذا يحتمل صحتها قلنا ليس الأمر كذلك فإن الدارقطني سكت عليها لوضوح علتها وهي الرجل المبهم، وضعف أبي معشر واسمه نجيح، قال الحافظ: (ضعيف) [2] .
4 -ولا يشكل على تضعيف عبد الملك قول الدارقطني بعد إيراد تلك الرواية فقد قال فيها: (عبد الملك هذا كان بمصر وهذا غريب عن مغيرة بن عبد الرحمن وهو ثقة) .
والجواب عن هذا الإشكال من وجهين:
الوجه الأول:
إن مراد الدارقطني هو مغيرة بن عبد الرحمن وليس مراده عبد الملك بدليل أن الحفاظ غير الدارقطني اتفقت كلمتهم على تضعيف عبد الملك حسب علمنا اللهم إلا أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على الترمذي فإنه فهم من قوله: (وهو ثقة) أنه يعني عبد الملك بن مسلمة وبناء على ذلك ذهب إلى أن الإسناد صحيح. ولعله اغتر بقول الحافظ في"الدراية": (ظاهره الصحة) .
(1) "الجرح والتعديل": (5/ 371) .
(2) "إرواء الغليل": (1/ 209) .