الصفحة 42 من 141

الطريق الأولى: عن إسماعيل بن عياش.

والطريق الثانية: عن عبد الملك بن مسلمة.

والطريق الثالثة: عن رجل مجهول عن أبي معشر.

وكلها عن موسى بن عقبة وقد عرفت أن هذه الطرق كلها ضعيفة لا تصلح لبناء الحكم عليها وعرفت طرفا من أقوال أهل العلم العارفين بهذا الفن في تضعيف إسماعيل بن عياش إذا روى عن غير الشاميين، وتضعيف أبي معشر وضعف عبد الملك ونضيف هنا أقوالا أخرى ليكون القارئ على بينة من حكم هذا الحديث.

1 -لا ريب أن ابن حجر حكم على عبد الملك بالضعف في"التلخيص"وحكم عليه أيضا بذلك في"اللسان"تبعا لأصله"الميزان"قال: (عن الليث وابن لهيعة. قال ابن يونس: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي المناكير الكثيرة عن أهل المدينة" [1] ."

2 -قال فيه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: (سألت أبي عنه؟ فقال: كتبت عنه، وهو مضطرب الحديث، ليس بقوي، حدثني بحديث في الكرم عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبرائيل عليه السلام بحديث موضوع) . قال أبو حاتم: (سألت أبا زرعة عنه؟

(1) "تلخيص الحبير": (1/ 138) ، و"ميزان الاعتدال": (2/ 664) ، و"لسان العرب": (4/ 64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت