الصفحة 6 من 80

ومن لم يحافظ عليها لم يكن له برهان، ولا نور، ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وهامان وفرعون، وأبي بن خلف» [1] .

قال الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى:

[وإنما خص هؤلاء الأربعة بالذكر لأنهم رءوس الكفرة. وفيه نكتة بديعة، وهو أن تارك المحافظة على الصلاة إما أن يشغله ماله أو ملكه أو رياسته أو تجارته؛ فمن شغله عنها ماله فهو مع قارون، ومن شغله عنها ملكه فهو مع فرعون، ومن شغله عنها رياسة ووزارة فهو مع هامان، ومن شغله عنها تجارته فهو مع أبي بن خلف] [2] .

لذا كان كثير من الصحابة والتابعين وعلماء الأمة وأئمتها لا يرون من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة، فعندما طعن عمر بن الخطاب وحمل إلى بيته ولما أفاق، قال: لا إسلام لمن ترك الصلاة. وفي رواية: لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة.

قال العلامة ابن القيم رحمه الله:

(1) أخرجه أحمد 2/ 169 والدارمي في الرقاق باب في المحافظة على الصلاة رقم (2724) قال الهيثمي في مجمع الزوائد 1:297: «رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد ثقات» وابن حبان كما في الموارد رقم (254) .

(2) كتاب الصلاة وحكم تاركها ص 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت