الصفحة 7 من 80

[فقال هذا بمحضر من الصحابة ولم ينكروه عليه، وقد تقدم مثل ذلك عن معاذ بن جبل وعبد الرحمن بن عوف وأبي هريرة، ولا يعلم عن صحابي خلافهم. وقال الحافظ عبد الحق الإشبيلي رحمه الله في كتابه في الصلاة: ذهب جملة من الصحابة - رضي الله عنهم - ومن بعدهم إلى تكفير تارك الصلاة متعمدًا لتركها حتى يخرج جميع وقتها، منهم عمر بن الخطاب، ومعاذ بن جبل، وعبد الله بن مسعود، وابن عباس، وجابر، وأبو الدرداء. وكذلك روي عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه هؤلاء من الصحابة، ومن غيرهم أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن المبارك، وإبراهيم النخعي، والحكم بن عيينة، وأيوب السختياني، وأبو داود الطيالسي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة زهير بن حرب] [1] [قال أيوب: ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه ... وقال ابن المبارك: من أخر صلاة حتى يفوت وقتها متعمدًا من غير عذر فقد كفر .. قال أيضًا: من قال: إني لا أصلي المكتوبة اليوم فهو أكفر من حمار .... وقال أيضًا: من ترك الصلاة متعمدًا من غير علة حتى أدخل وقتا في وقت فهو كافر. وقال ابن أبي شيبة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من ترك الصلاة فقد كفر» فيقال له: ارجع عن الكفر، فإن فعل وإلا قتل بعد أن يؤجله الوالي ثلاثة أيام. وقال أحمد

(1) كتاب الصلاة وحكم تاركها ص 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت