الصفحة 106 من 166

علينا جميعًا؛ فيدنو من كلِّ امرأةٍ من غير مسيس ٍحتى يبلغ إلى الَّتي هو يومها فيبيت عندها» [1] .

• وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه؛ فأيَّتهنَّ خرج سهمها خرج بها معه، وكان يقسم لكلِّ امرأةٍ منهنَّ يومها

وليلتها ... » [2] .

• ومع نزول الموت به - صلى الله عليه وسلم -، واشتداد مرضه؛ غلا أنه كان حريصًا أشدَّ الحرص على العدل بينهن، َّ رغم المشقة الشديدة التي تحصل له من تنقلِّه؛ حتى أذنَّ له في أن يمرض في بيت عائشة رضي الله عنها.

• قالت عائشة رضي الله عنها: «لمَّا ثقل النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - واشتد وجعه؛ استأذن أزواجه أن يمرَّض في بيتي، فأذنَّ له، فخرج بين رجُلين تخطُّ رجلاه الأرض ... » [3] .

• وكان - صلى الله عليه وسلم - يعدل بين نسائه، ويتحمل ما قد يقع من بعضهنَّ من غيرة، كما كانت عائشة رضي الله عنها غيورة.

(1) أخرجه أبو داود (2135) ، وحسنه الأباني في الصحيحة (1479) , و (المسيس) : الجماع.

(2) أخرجه البخاري (2594) ، ومسلم (2445) .

(3) أخرجه البخاري (665) ، ومسلم (418) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت