بذكر مؤلفيها من العلماء.
ثم تعرضت لذكر من أنكر ظهور المهدي، والرد عليه.
ثم تكلمت على حديث:"لا مهدي إلا عيسى بن مريم"، وبيَّنتُ أنه لا يصلح حجة لمن أنكر ظهور المهدي.
وأما الفصل الثاني؛ فتحدثتُ فيه عن المسيح الدجال.
وكان الكلام فيه على معنى لفظي المسيح والدجال.
ثم ذكرت صفة الدجال، والأحاديث الواردة في ذلك.
ثم الكلام على حياة الدجال؛ هل هو حي أم لا؟
واستلزم ذلك الحديث عن ابن صياد، فذكرت نبذة عن حياته، واسمه، وأحواله، وامتحان النبي - صلى الله عليه وسلم - له، والاشتباه في أمره، ثم وفاته، ثم تكلمت عن اختلاف العلماء فيه؛ هل هو الدجال الأكبر أم لا؟ فذكرت كلام الصحابة أولًا، وما ورد من الأحاديث في ذلك، ثم ذكرت أقوال العلماء في ابن صياد، ورددت على من قال: إن ابن صياد خرافة جازت على بعض العقول! وبيَّنتُ أنه حقيقة بالأدلَّة الصحيحة من السنة.
ثم تحدثتُ عن مكان خروج الدجال، وأن الدجال يدخل جميع البلدان ما عدا مكة والمدينة.
ثم ذكرتُ أتباع الدجال، وفتنته.
ثم رددتُ على من أنكر ظهور الدجال، وبيَّنتُ أن ما يعطاه من الخوارق أمور حقيقية.
وتحدثتُ كذلك عن كيفية الوقاية من فتنة الدجال، وما يجب على المسلم أن يتسلح به حتى ينجو من هذه الفتنة العظيمة.
ثم الكلام على الحكمة في عدم ذكر الدجال في القرآن صراحة.