يمحو الله بهنّ الخطايا). [1] [2]
فهذا الحديث النبوي المبارك فيه ترغيبٌ في الصلاة المفروضة لما فيها من تطهير من الأدران والآثام.
ثانيًا: الوعظ عن طريق القصص:
قال تعالى: (? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ) [التوبة:117-119] .
يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله: (( قال مجاهد وغير واحد: نزلت هذه الآية في غزوة تبوك، وذلك أنهم خرجوا إليها في شدة من الأمر في سنة مُجدبة وحر شديد، وعسر من الزاد والماء ... ) ). [3]
ففي هذه الآيات المباركات يقص علينا الباري تبارك وتعالى قصة الثلاثة الذين خلّفوا عن غزوة تبوك ... ويبيّن لنا تبارك وتعالى قبوله لتوبتهم واستغفارهم وهذا فيه ترغيب وتشويق للتوبة والأوبة إلى ربّ العالمين.
وأمّا الأحاديث النبوية ففيها من القصص التي فيها العظة والعبرة ومنها؛
(1) صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطابا وترفع به الدرجات، ح (1554) .
(2) انظر: الحكمة والموعظة الحسنة وأثرهما في الدعوة إلى الله في ضوء الكتاب والسنة، أحمد نافع سليمان المورعي ص 274 - 287.
(3) تفسير القرآن العظيم، ابن كثير، ج 4/ص 228 - 234.