7 -إذا دار اللفظ بين أن يكون مقيدًا أو مطلقًا فإنه يحمل على إطلاقه (: شرح الَّذِي المنير لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ سبيل الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ الفحول ص 279 , والإتقان في علوم القرآن(3/ 82) .: المطلق في اللغة: قال
ابن:"الطاء واللام والقاف أصلٌ صحيحٌ مطردٌ واحدٌ , وهو يدل على التَّخليةِ والإرسال" [1] . اصطلاحًا:"هو المتناول لواحد لا بعينه باعتباره حقيقة شاملة لجنسه" [2] . المقيَّد في اللغة: ضد المطلق وهو"مأخوذ من القَيْد المعروف , ثم يستعار في"
كل شيءٍ يَحْبِس
" [3] . معنى هذه القاعدة: إذا ورد نص مطلق من غير تقييد وجب العمل به على إطلاقه إلا بدليل يدل على تقييده؛ لأن العمل بنصوص الكتاب والسنة واجب على ما تقتضيه دلالتها حتى يقوم دليل على خلاف ذلك."
(1) ينظر: معجم مقاييس اللغة (3/ 420) , مادة (طلق) .
(2) , وهذا التعريف وغيره من تعريفات الأصوليين للمطلق تجده في: المحصول في , والإحكام للآمدي
(3/ 5) , وكشف الأسرار (2/ 417) , وشرح الكوكب المنير (2/ 392) .
(3) ينظر: معجم مقاييس اللغة (5/ 44) , مادة (قيد) بتصرف.). اصطلاحًا:"هو المتناول لمعين أو لغير معين موصوف بأمر زائد"
على الحقيقة الشاملة لجنسه"$%& ينظر:"
روضة الناظر (2/ 763) ,
وهذا التعريف للمقيد: الإحكام يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى الكوكب تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ