فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 506

الأرض وبات لا يحجبه عن السماء شيء لم يحنث؛ لأن إطلاق اللفظ ينصرف ... إلى الحقيقة

" [1] وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ الفرس هذه القاعدة بقوله:"والحمل على الحقيقة ما أمكن أولى" ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (2/ 188) . &%$ , واستعملها في الترجيح , فرجَّح بها أقوالًا. مثال هذه القاعدة: عند قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] . ذكر ابن الفرس ثلاثة أقوال"

في المراد بالسُّكْرِ في الآية , أحدهما: السُّكْرُ من الخمرِ [3] : السُّكْرُ من النومِ [4] أن المراد به الحَاقِن [5] $%& وهو قول الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ القرآن (5/ 201) , وأبي حيَّان في البحر , ثم ضَعَّف القولين الأخيرين معللًا تَضْعِيفه بقوله:""

(1) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (1/ 40) .

(2) سورة.

(3) وهذا هو قول جمهور المفسرين كما سيأتي , للأخبار المتظاهرة عن

أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك , وأن هذه الآية نزلت فيمن ذُكِرت أنها نزلت: أسباب الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ ص 288 , مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ أسباب النزول , لجلال الدين السُّيوطِيّ , خرج أحاديثه: عبد الرزاق المهدي , دار الكتاب العربي - بيروت , 1425 هـ , ص 70.

(4) وهو قول الضَّحَّاك أخرجه الطَّبَرِيّ في جامع البيان (7/ 48) , وابن أبي حاتم في تفسيره (3/ 959) , وعزاه السُّيوطِيّ في الدر

المنثور (2/ 546) .

(5) الحَاقِنُ: يقال:: حَبَسَه، والحَاقِن: الذي به بولٌ: المحكم إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ لأبي أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ إسماعيل مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ - بيروت , الطبعة الأولى 1421 هـ , (3/ 15) , ولسان العرب (13/ 125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت