وأخذ به العلَّامة محمد الأمين الشَّنقيطي (
[1] . 3 - من أجاز
وقوعه في.
قال الزَّرْكَشِيّ:"وأما المجاز فاختلف في وقوعه في القرآن، والجمهور على ... الوقوع ... ولو سقط المجازُ من القرآن سقط شَطْر الحسْن" [2] . وشدَّد الشَّوكَاني على المنكرين في المجاز وقال بأنهم قليلو الاطلاع، مفرطون فيما ينبغي الوقوف
عليه , قال
:"المجاز واقع"
عند جمهور أهل العلم ... ووقوعه وكثرته يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ على الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى أنه واقع في اللغة العربية فهو أيضًا واقع في الكتاب العزيز عند الجماهير وقوعًا كثيرًا ... وليس في المقام من الخلاف ما يقتضي ذكر بعض المجازات الواقعة في القرآن والأمر أوضح من ذلك، وكما أن المجاز واقع في الكتاب العزيز وقوعًا كثيرًا فهو أيضًا واقع في السنة وقوعًا كثيرًا والإنكار لهذا الوقوع مباهته لا يستحق المجاوبة" [3] ."
ونص
على وقوع المجاز في القرآن ابن قدامة: قال: على الحقيقة والمجاز ... ومن ينظر: روضة الناظر (1/ 64) . &%$.
(1) أنكر الشَّنقيطي - رحمه الله - على من قال بالمجاز بكلام طويل في مذكرته الأصولية , وفي رسالةٍ خاصة في ذلك سمّاها ... (منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز) وهذه الرسالة ضمن أضواء البيان ,).
(2) ينظر:
البرهان في علوم القرآن (2/ 255) .
(3) ينظر: إرشاد الفحول إلى تحقيق علم الأصول، لمحمد بِالْأُنْثَى علي بن محمد الشَّوكَاني , تحقيق: محمد سعيد البدري , دار الفكر - بيروت , الطبعة الأولى 1412.