قرر ابن الفرس في أكثر من موضع في تفسيره أن النسخ لا يكون إلا في الأمر والنهى أو ما كان بمعناهما , وأن الأخبار لا يدخلها النسخ , من ذلك ما قاله عند: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
فلا يدخله النسخ" [4] ."
(1) سورة الآية: 159.
(2) سورة البقرة , الآية: 160:"وهذا فاسد؛ لأنه وعيد , ولا نسخ في الوعيد؛ ولأنه خاصٌ متصلٌ بعام فهو بيانٌ لا نسخ"$%& ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (1/ 126) . . 3 - كما نبه ابن الفرس
في عدة مواضع من تفسيره على أن النسخ لا يصح ... إلا إذا كان هناك تعارض حقيقي بين الناسخ والمنسوخ بحيث لا يمكن الجمع بينهما ... أو إعمالهما معًا , من ذلك تضعيفه لادّعاء النسخ في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } $%& سورة الأنعام , الآية:) قال:"في هذه الآية ضعيف؛ لأنها وآية الزكاة قد يجمع بينهما فلا يتعارضان وإذا أمكن ذلك لم يرجع إلى النسخ"$%& ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (3/ 23) .
(3) سورة البقرة , الآية: 139.
(4) ينظر: أحكام القرآن لابن الفرس (1/ 116) .