فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 648

أبرك الناس عملًا هم أهل العلم: لأن الكلمة الواحدة يهتدي بها الحائر وممكن يهتدي بها ألوف مؤلفة، لو جالس كل واحد على حده ما استطاع أن يصل إلى هؤلاء جميعًا نحن الآن نتكلم في الفضائيات التي يسمعها الملايين، الذين اهتدوا بكلمة واحدة منك لو قدر لك أن تجالس هؤلاء واحدًا واحدًا لضاق عمرك، ممكن بالكلمة الواحدة يهتدي نصف مليون، خمسمائة ألف أو يهتدي مليون في جنبات العالم ألف ألف، لو أردت أن تجلس مع الألف ألف لكي تقول له هذه الكلمة ضاق عمرك عنها ,هو أكثر عائدًا مثل منبع النهر، العالم مثل منبع النهر، ولذلك الإمام أحمد سئل عن رجل يرد على أهل البدع ورجل يقوم الليل، أيهما أفضل؟ قال الذي يرد على أهل البدع أفضل لأن الذي يصلي إنما يصلي لنفسه، أما الذي يرد على أهل البدع إنما يصون جناب الشريعة، فعائدته أكثر من عائدة الذي ينتفع بنفسه فقط، وهذا من أكبر المحفزات علي طلب العلم، كالضوء كالشمس إذا خرجت أضاءت الكون كله في مرة واحدة. يقول: (وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما: فقيه واحد، أشد على إبليس من ألف عابد.) وهذا يصلح أن يكون موقوفًا علي بن عباس لأن هذا الحديث رواه الترمذي وغيره من حديث بن عباس مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لكنه حديث باطل لا يصح في إسناده راوي اسمه روح بن جناح وهذا يروي الموضوعات عن الثقات كما يقول بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت