حبان - رحمه الله-، وفيه أيضًا فيما أذكر الوليد بن مسلم الدمشقي وكان يدلس تدليس التسوية، ومدلس التسوية يجب عليه أن يصرح في كل طبقات السند ولا يصرح عن شيخه فقط بل يقول حدثنا فلان، قال: حدثنا فلان، قال: حدثنا فلان حتى يصل هذا الإسناد هكذا مسلسل بالتحديث إلى الصحابي أو على الأقل إلى التابعي، فأصبح عندنا علتان، أقوى العلتين هذا الراوي الذي اسمه روح بن جناح وهو مكسور الجناح لأنه كان يروي الموضوعات علي الثقات. يقول: (ومن سمع هذا الكلام فلا يظنن أنني أمدح من لا يعمل بعلمه) . لأن بعض الناس تفهم خطأ، لما نتكلم على أن الدنيا يجب أن نكون في يدك وليس في قلبك يفهم خطأ، لا، بن الجوزي لما كان الكلام يوهم يقول: أنا لا أدعوا إلى الكسل، اليوم في كلام الإمام أحمد- رحمة الله عليه- الرجل الذي يصلي طول الليل أو الرجل الذي يرد على أهل البدع أو الذي يطلب العلم لأن فيه مسألة تنازع أهل فيها وهي:
أَيُّهُمَا أَفْضَلُ طُلِبَ الْعِلْمِ أَمْ صَلَاةُ الْنَّافِلَةِ؟ وهذه المسألة على حسب، كل إنسان يأخذ فتوى على قدره، فيه واحد يجلس طول الليل على المكتب ولا يحصل شيء، يشد كتاب ويقرأ فيه عشر ورقات وغلقه ثم يأتي بالكتاب الثاني يقرأ فيه ثلاث ورقات أو عشر ورقات وهكذا. في الأخر أذن عليه الفجر، أنت ماذا حصلت؟ لم يحصل أي شيء، لا