1 -قام علماء الحديث ونظروا في الرواة الذين نقلوا إلينا الأحاديث وسألوا عن كل راو أهل بلده وأهل العلم، فقيل فلان كذاب أو ثقة أو سيء الحفظ أو ساقط العدالة فكان علماء الحديث يكتبون هذا الكلام ودونوه في كتب. 2 - ترتيب كل الرواة الذين رووا الأحاديث على حروف الهجاء، من بدأ اسمه بحرف الألف، من يبدأ أسمهم بحرف الباء، حرف التاء ... إلى آخر الثمانية وعشرين حرف.
3 -ويذكرون أقوال أهل العلم في كل راو. بذلوا مجهودًا خارقًا حتى يحفظوا سنة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-
فبعض الناس قال: كونك تقول الراوي سيء الحفظ تكون قد اغتبت هذا الراوي، وبدأ يظهر حزب من الأحزاب مضاد لعلماء الجرح والتعديل الذين يقولون في الرواة سيء الحفظ أو مغفل إلى آخر عبارات الجرح.
قال أحد الشعراء الذي كان يقف لابن معين و لعلماء الجرح والتعديل:
أرى الخيرَ في الدنيا يقلُ كثيرُهُ ... وينقُصُ نقصًا والحديثَ يزيدُ.
فلو كان خيرًا كان كالخيرِكُلِهِ ... ولكن شيطانَ الحديثِ مَرِيدُ.
ولابن معينٍ في الرواةِ مقالةٌ ... سيُسألُ عنها والمليكُ شهيدُ
فإن تكُ حقًا فهي في الأصلِ غِيبةٌ ... وإن تكُ زورًا فالقِصاصُ شَدِيدُ