للعلماء في ذلك قولان، قيل: لنفي الغلو، لئلا يوجد في الأمة من يغلو في النبي - صلى الله عليه وسلم - فيعتقد شَهِدَ اللَّهُ منزلته. لَا الثاني: إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ عليه بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ أجل كونه الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ قام بحقوق العبودية؛ فلذلك وصف بها.