إسناده مستقيما، لكن أهل العلم تكلموا في شيء من ألفاظه في المتن، فاستدلوا بذلك على نكارة لفظه. والقول الآخر: واللام للعهد، فيكون المراد الحمد الكامل الذي لا يعتريه نقص يكون لله، وأما غيره فيجوز حمده، واستدلوا على ذلك بما ورد من حمد بعض الناس، ومن ثناء النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعض
الناس، وقد ورد في