فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 241

إسناده مستقيما، لكن أهل العلم تكلموا في شيء من ألفاظه في المتن، فاستدلوا بذلك على نكارة لفظه. والقول الآخر: واللام للعهد، فيكون المراد الحمد الكامل الذي لا يعتريه نقص يكون لله، وأما غيره فيجوز حمده، واستدلوا على ذلك بما ورد من حمد بعض الناس، ومن ثناء النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعض

الناس، وقد ورد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت