.ـــــــــــــــــــــــــــــ حديث عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم - لا بحمدك، ولا بحمد أحد من الناس، في حديث الإفك، لما نزلت آيات براءتها -رضي الله عنها-. قال الحمد لله الذي أنزل الكتاب أنزل: النزول يأتي من العلو، وكلمة أنزل قد وردت في القرآن في عدد من المواضع، قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [1] فأنزل واردة بالنسبة للقرآن في مواطن عديدة، وكذلك ورد لفظ نزّل بحذف الهمز وتشديد الزاي، وقد اختلف أهل العلم في الفرق بين هذين اللفظين؛ ولذلك نجد أن هذين اللفظين يستخدمان في مواطن، فيفرق بينهما، قال تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
تعالى:
وجود الفرق بينهما. فقال طائفة بأن الكتب السابقة يقال فيها أنزل؛ لأنها قد نزلت جملة واحدة، القرآن لم ينزل جملة واحدة، وإنما نزل مفرقا؛ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ورد في القرآن في مواطن عديدة (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
(1) - سورة الفرقان آية: 1.
(2) - سورة النساء آية: 136.
(3) - سورة النحل آية: 44.
(4) - سورة آل عمران آية: 3 - 4.
(5) - سورة الكهف آية: 1.