الصفحة 29 من 64

مما يحسن الإشارة إليه أنه وردت جملة من الأحاديث الصحيحة التي تُؤكد استحباب صيام هذا اليوم وأنه مر بمراحل تشريعية نتعرف عليها من خلال السنة النبوية الصحيحة.

* قال البخاري في صحيحه: حدثنا أبو مَعْمَرٍ، قال: حدثنا عبد الوَارثِ، قال: حدثنا أيُّوبُ، قال: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ سعيدِ بن جُبَيْرِ، عن أبيهِ عن، ابن عباسِ ـ رضي الله عنهما ـ قال: قدِمَ النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة فرأى اليهودَ تَصُومُ يوم عاشوراءَ فقال:"ما هذا؟"قالوا: هذا يومٌ صالحٌ هذا يومٌ نَجَّى اللهُ بني إسرائِيلَ من عدُوِّهِم فصامهُ موسى، قال:"فأنا أَحَقُّ بموسى مِنْكُمْ"فصامهُ وأمرَ بصيامهِ.

صحيح البخاري / (30) ـ كتاب: الصوم / (69) ـ باب: صيام يوم عاشوراء / حديث رقم: 2 / ص: 225.

* عن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ قال: كان أهلُ خَيْبَرَ يصُومُونَ يومَ عاشُوراءَ يتَّخِذُونَهُ عِيدًا ويُلبِسُونَ نِسَاءَهُم فيه حُلِيَّهُم وشارَتَهُم.

فقال رسولُ اللهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"فصُومُوهُ أنْتُمْ".

صحيح مسلم / (13) ـ كتاب: الصيام / (19) ـ باب: صوم يوم عاشوراء / حديث رقم: 130 / (1131) / ص: 271.

* وعن أبي موسى ـ رضي الله عنه ـ، قال: كان يومُ عاشوراءَ تَعُدُّهُ اليهُودُ عِيدًا. قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"فصُومُوهُ أنتم".

صحيح البخاري / (30) ـ كتاب: الصوم / (69) ـ باب: صيام يوم عاشوراء / حديث رقم: 2005 / ص: 225.

وظاهر هذا أن الباعث على الأمر بصومه محبة مخالفة اليهود حتى يصام ما يفطرون فيه، لأن يوم العيد لا يُصَام.

فتح الباري: (4/ 292) .

وهذا يدل على النهي عن اتخاذه عيدًا.

لطائف المعرف: (124) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت