بحجة العجز المالي!!! وأن كثيرا مما طبع من إنتاج المكتب كان بتبرعات المحسنين من الإخوة، وكان يضيق على تركي البنعلي كثيرًا في نقل الباحثين وطلبة العلم إلى المكتب) [1] .
والرجال لازال على منهج مقارب لمنهج تركي البنعلي فهو يكفر جبهة النصرة وغيرها من الجماعات، حتى لا يُقال أن هذا شخص متعاطف مع القاعدة أو غيرها من الجماعات لإسقاط شهادته!
فبعد أن بايع طلبة العلم هؤلاء الدولة وناصروها وكتبوا في نصرتها وفي تقرير شرعيتها الكتب والمقالات والرسائل والتسجيلات، كافئتهم الدولة بتهميشهم وإقصائهم وعاشوا وماتوا وهم منبوذين من قبلها!!!
ثم يتوقع هؤلاء الحمقى أن حال المشايخ الذين لم يناصروها ولم يكتبوا شيء ضدها سوف يكون أحسن حالًا من طلبة العلم الذين ناصروها وهاجروا إليها!!! ويتوهمون أن دولتهم تضع أدنى اعتبار لأمثال هؤلاء المشايخ.
ويقول المعترض: (To highlight them all would require a separate book to be written and one clear example is sufficient.) .
إن كان لدى الأخ شواهد كثيرة من كلامي فأنا أتمنى وأطلب منه أن يجمعها في كتاب حتى نرى إن كان صادقًا أو لا. وأتمنى أن يباشر بهذا العمل فورًا، وأنا والقراء سوف ننتظر ذلك.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
(1) النصيحة الهاشمية - ص 12.