فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 118

-أما إسقاطهم لمشايخ وتودد أنصارهم لمشايخ! رغم أن الأمور التي أسقطوا بها المشايخ موجودة في المشايخ الذين يتوددون لهم! [1]

فلنضرب مثالًا لذلك، يقول أبو ميسرة الشامي: (فكان طلبة الجهاد -في عصر تعيّن الجهاد- لا يأخذون العلم من القاعدين الخوالف، وكانوا يقدّمون علوم الأموات من أئمة التوحيد والجهاد على فنون المعاصرين من فسّاق القعود، فكانوا متّبعين غير مبتدعين، مقتدين بأئمة الهدى، الأمراء الشهداء، كأبي مصعب الزرقاوي وأبي حمزة المهاجر وأبي عمر البغدادي رحمهم الله ورفع قدرهم، وعن طريق القاعدين المحسنين الظن بعلماء الطاغوت الرسميين، اخترق آل سلول قيادة المجاهدين بعد"الربيع العربي") [2] .

وأكد على هذه المعاني أبو محمد العدناني في كلمة (يا قومنا أجيبوا داعي الله) ، لما تكلم عن القاعدين الذين أفنوا عمرهم في خدور النساء، فلا هجروا الطواغيت ولا نفروا للجهاد! ورباطهم في مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يطلقوا طلقة واحدة ولم يشهدوا مع المجاهدين في الساحات مشهدًا!

الغريب أن كل هذه الصفات -بلا استثناء- تراها في خالد الحايك!

الذي يتودد إليه أنصار الدولة! ومع ذلك تراهم ينهلون من علمه ويسمونه شيخنا المحدث!

فإن كان مشايخ الجهاد الذين أفنوا عمرهم في مقارعة الطواغيت، لا يعذرون لعدم نفيرهم للجهاد حتى لو كانوا ممنوعين من السفر، فكيف بمن كان في أمرهِ فُسحه؟! وكان يتنقل بين الدول؟! مابين مصر والسعودية والأردن؟! فإن كنا لا نعذر من هو مراقب ولا تنفك الاستخبارات من تتبعه، فهل يصح أن نعذر من كان يتنقل بسهولة؟!

(1) هذه الجزئية كتبتها سابقًا ونشرتها باسم مستعار في أحد المواقع، فقررت وضعها ضمن مجموعة الأجوبة وهي ليست جواب على صديقي وإنما في الأصل مقال.

(2) مقال: الحازمي بين كبيرة القعود وضلال الجاميّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت