الله - صلى الله عليه وسلم - بنته ليس لي بحق، وإني أشهدكم أني قد رددتُها على ما كانت عليه في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعن الأوزاعي قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز رسالة، لم يحفظها غيري وغير مكحول: أما بعد، فإنه من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير، ومن عدَّ كلامه من عمله قلّ كلامه إلا فيما ينفعه، والسلام.
وعن مسلمة بن عبد الملك قال: دخلت على عمر وقميصه وسخ، فقلت لامرأته -وهي أخت مسلمة-: اغسلوه. قالت: نفعل .. ثم عدت فإذا القميص على حاله، فقلت لها، فقالت: والله ماله قميص غيره.
وعن عمرو بن مهاجر: كانت نفقة عمر بن عبد العزيز كل يوم درهمين.
وعن عون بن المعتمر أن عمر بن عبد العزيز قال لامرأته: عندك درهم أشتري به عنبا؟ قالت: لا .. قال: فعندك فلوس؟ قالت: لا .. أنت أمير المؤمنين ولا تقدر على درهم؟! قال: هذا أهون من معالجة الأغلال في جهنم.
وعن عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن أزهر صاحب له: قال: رأيت عمر بن عبد العزيز يخطب بـ"خُناصرة"، وقميصه مرقوع.
وعن مكحول: لو حلفتُ لصدقتُ؛ ما رأيت أزهد ولا أخوف لله من عمر بن عبد العزيز.
وعن ميمون بن مهران: قال لي عمر بن عبد العزيز: حدَّثني .. فحدثتُه؛ فبكى بكاء شديدا .. فقلت: لو علمت لحدثتُك ألين منه ..