أنا أصوم ولا أفطر وقال الثالث فقال وأما أنا فأقوم ولا أنام، فلما جاء النبي _صلي الله عليه وسلم وأخبروه بذلك دعا الناس وقال ما بال أقوامٍ يقولون كذا وكذا أما إني أتقاكم لله وأشدكم له خشية، أما إني أقوم وأنام وأصوم وأفطر وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني""
الشاهد من الحديث: أنه لا ينافي التقوى بحال من الأحوال ولا ينافي خشية الله عز وجل أن يتمتع المرء بما أباح الله تبارك وتعالى له.
حَكَم جَمْع الْقُوّت وَادِّخَارَه: ورد في صحيح البخاري أن النبي_ صلي الله عليه وسلم_"كان يدخر لنسائه قوت سنة،"لأن هناك بعض الناس عندما يرى أحدًا يجمع القوت سلعة ربما تكون عزيزة فهو يحاول أن يجمع هذه السلعة حتى يؤمن معاشه، فيقول هذا متكالب على الدنيا وأن هذا لا يجوز له كيف لا يجوز له وقد فعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما في هذا الحديث الذي ذكرته كان يدخر لنسائه قوت سنة.
الْنَّفْس إِذَا أُوْتِيْت رِزْقُهَا اطْمَأَنَّت: وفي مرة رأي بعض الناس أحد أهل العلم في السوق يجمع المعاش والطعام وغير ذلك ويخزنه فلامه في ذلك، فقال له إن النفس إذا أوتيت رزقها اطمأنت. طالما الإنسان مشغول بالمعاش دائمًا تجده مضطربًا، عندما يشعر أن معه معاشه وعنده ما يكفي قلبه يطمئن، فهذا يجمع مثل هذا الشيء المباح حتى يستجمع قلبه في عبادة الله _سبحانه وتعالي
بعض الناس مثلًا لو عاش في الفقر لا يستطيع أن يعبد ربه سبحانه وتعالي والناس صنوف مختلفة، هناك بعض الناس مثلًا لو عاش في الفقر لا يستطيع أن يعبد ربه