فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 327

المعنوية في الدنيا، والحسية في الآخرة: بعلو المنزلة في الجنة). ويقول ابن عِلاَّن الشافعي [1] :(

أي: ويَرفع الله العلماء منهم خاصةً درجات؛ بما جَمعوا من العلم والعمل). [2] (: {(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] . [4] وقال أبو هلالٍ العسكري [5] لِلَّهِ(وإن كنت _ أيُّها الأخُ _ تَرغبُ في، ونباهة الذكرِ، وارتفاع المنزلة بين الخلقِ، وتَلْمَسُ عِزًّا لا تَلثُمه الليالي، ولا تَتحيَّفُه الدهور والأعوام ...: فعليكَ بالعلم) . [6] ولكنَّ العلم الرباني المعني هنا: هو العلم بالله - جل جلاله - وما تفرَّع عنه (: ومِمَّا يَتفرع منه: باقي أركان (كالإيمان بالملائكة والرسل، والإيمان بالقدر خيره وشره.

بشرطِ الإخلاص لله فيه، لا يُريد به صاحبه؛ هو

(1) : هو محمد علي بن محمد علان بن إبراهيم البكري الصديقي الشافعي، مفسر، عالم بالحديث، من أهل مكة، له مصنفات ورسائل، منها: (( شرح قصيدة ابن الميلق

وقصيدة أبي مدين

)) ، وثلاثة تواريخ في (بناء الكعبة) و (( دليل الفالحين لطرق رياض في شرح، توفي عام:(1057) . (( الأعلام ) ): (6/ 293) بتصرف.

(2) : (( دليل الفالحين:(4/ 138) .

(3) :[طه:)، وفيه أدلّ دليلٍ على نفاسة العلم، وعلو مرتبته، وفَرْطِ مَحبَّة الله تعالى إيَّاه؛ حيث أمر نبيه بالازدياد منه خاصة دون غيره، وقال: لو اكتفى أحدٌ من

العلم لاكتفى نبي

الله موسى عليه السلام، ولم يقل: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } $%&(4) : [: 66] .

(4) : (( التفسير الكبير ) ): (2/ 173) .

(5) : الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران، اللغوي الأديب، أبو هلال العسكري أحمد العسكري،، وله كتاب (( الأوائل

)) ، وكتاب

(( الصناعتين ) )في النظم والنثر، وكتاب (( الأمثال ) )، و (( شرح الحماسة ) )، وغير ذلك، وكان عالمًا عفيفًا يتبزَّز احترازًا من الطمع والدناءة والتبذل، وكان الغالب عليه الأدب والشعر، مات بعد الأربعمائة. انظر ((

طبقات المفسرين )): (97، 98) ، و (( الأعلام ) ): (2/ 196) بتصرف.

(6) : (( الحثُّ على طلب العلمِ ) ) (48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت