فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 327

-- - الوسيلة الثانية: (تعلُّم العلم والعمل به) لا شكَّ أنَّ للعلم فضائل عديدة ومزايا فريدة؛ ذكرها الله - عز وجل - في، وذكرها رسوله ابْنُ الله عليه وسلم - من خلال سنته. ولكن مِن أعظم تلك الفضائل: أنَّ العلم الصحيح

الذي يدلُّ على الخير والنفع: يقود إلى الرفعة والعزَّة والكرامة في الدنيا والآخرة، قال تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 1) : [: 11] . &%$، ففي هذه الآية دلالة واضحة

على رفعة أهل

العلم، فالمؤمن الجاهل ليس كالمؤمن العالم، والمؤمن الذي اتقى الجهل بدرع المعرفة والعلم ليس كغيره؛ لأنَّ(إيقاع الظاهر موقع المضمر في هذه، يُفيدُ فضيلة الإيمان والعلم عمومًا، وأن بهما تَحصلُ

الرفعة في الدنيا والآخرة) [1] . قال ابن حجر في (( فتح الباري

* [2] : (قيل في تفسيرها: يرفع الله المؤمن العالِم على المؤمن غير العالم، ورفعة الدرجات تدل على الفضل؛ إذ المراد

به كثرة الثواب وبها، ورفعتها تشمل

(1) : (( المواهب الربَّانية من الآيات القرآنية ) )للشيخ

: عبد الرحمن بن ناصر السعدي، (103) .

(2) : (( فتح الباري ) ):(

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت